صفحة 1 من 1

صورة وتعليق .... حيرتنى ....

مرسل: 16 أكتوبر 2009, 3:13 pm
بواسطة المهاجر
السلام عليكم

الصورة اللى جاية دى قابلتنى وانا بتصفح احد المواقع وهى لجندى امريكى يحتضن اشلاء طفل عراقى بعد ان قتلوه ، فاحترت هل ابكى ام اتعجب أم الاثنان سويا ، علشان كدا انا عايزكم تعلقوا على الصورة دى ....


صورة

Re: صورة وتعليق .... حيرتنى ....

مرسل: 16 أكتوبر 2009, 6:56 pm
بواسطة شيماء قبيصى
السلام عليكم انا فى الحقيقه يا احمد لم يحضرنى تعليق من شعر او نثر انما اردت فقط ان اشاركك هذا الموضوع فلقد شاهدت احد البرامج الوثائقيه التى تتحدث عن فئه من اليهود الاسرائيليين فى غزه وكانت المقابلات معهم ومع زويهم واندهشت جدا من ان هناك تلك الاقليه التى ترفض الحرب وترفض تلك الهمجيه والبشاعه -على حد وصفهم-من حكومة اسرائيل وانهم مجبرون على وجودهم فى الجيش الاسرائيلى والبعض لم يتحمل بعد فقد زويه و بعد ما عانوا من ابشع مظاهر الاجرام من حكومتهم وتركوا البلاد ولكن لم يسلموا من كره واشمئزاز جميع الديانات واضطهاد اغلب الجنسيات.واحب ان اضيف ان هناك ايضا فئه من تلك الجنود وجودهم فى الجيش الاسرائيلى لم يتم الا بعمليات (غسيل مخ)جماعيه فهم يتحدثون عن قتل الفلسطينين المدنيين لاطفالهم فى عمليات فدائيه واستغلت حكومتهم ذلك للتاثير عليه للالتحاق بالجيش اخذا لثار ذويهم.
فالاصل ان الفطره التى خلق الله الانسان عليها فطره سليمه ولكن ان لم يحميها بالدين والضمير والاخلاق -فسدت

Re: صورة وتعليق .... حيرتنى ....

مرسل: 18 أكتوبر 2009, 10:02 pm
بواسطة محمد محمود
صورة جديدة وغريبة
تخيرتها لتثبت بها حقيقة أن هؤلاء الشهداء يموتون شرفاء رافعي الرأس فيكونون في عزة حتى على عدوهم
فالدم غال ٍ وتزيد قيمته حين يكون فداء ً لقضية وطن ولنصرة شرف وكرامة
والحقيقة التي لا جدال فيها أن معظم جنود الاحتلال حسب احصائيات دولهم ينتحرون نتيجة حالتهم النفسية المتردية والناتجة عن كل الفظائع التي يرتكبوها تجاه شعوب تأبى إلا أن تعيش عزيزة أو تموت عزيزة .
فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا
تحياتي لك يا أحمد على هذه الصورة المعبرة والتي تحمل الكثير من المعاني

Re: صورة وتعليق .... حيرتنى ....

مرسل: 21 أكتوبر 2009, 3:46 am
بواسطة تنهيدة
نقطة واحدة بيضاء فى وسط بحر كبير من الدماء ....
ولعل يكون هذا الجندى هو من قتل الطفل ولكن لاننا كلنا بشر وبداخلنا قلوب وليست أحجار فيكون هذا الجندى
عندما رأى هذه الطفل البرىء تحرك قلبه رغما عنه ...وأحتمال ايضا ان يكون وراء الصورة قصة لا نعرفها مثل كثير من القصص التى لا نعرفها وقد تكون هذه القصص فى كثير من الأحيان ابشع بكثير مما نراه على الشاشات والصحف
ولكن فى النهاية فهى صورة تحير بالفعل وتجعلنى اتسأل هل هؤلاء الجنود اختارت ان تكون أداة تدمير وقتل لكثير من الأبرياء أما سياسة العالم ومعتاقدته هى من جعلتهم الأداه ...
أشكرك كثيرا ياأحمد على هذه الصورة المحيرة ...

Re: صورة وتعليق .... حيرتنى ....

مرسل: 22 أكتوبر 2009, 12:34 pm
بواسطة Ghadat2009
صبراً يا أقصى كتب:

صورة


بيدي أضغط زنادا ...و.... أقتل
و بنفس اليد ..أحتضنك ..و أقبّـّل
قالوا لي ..
اضرب !
أولو كان كبيرا .. أما كان ليفعل ؟
اضرب !
نحن القرار و العقل ... فلا تتمهّل !
اضرب !
فالأب قد يتراجع عنا و به قد يُشغَل
و الأم ستتمزّق ألماً .... و ستصرخ ...و تولول
.
.
.
فسمِعت و لبّيت بلا أدنى تعقّل !
أو لو كان ابني ... أكنت سأفعل ؟
لن يُُفعل هذا في ابني يوما ....
فمن أضلّل ؟
.
.
.
لكني من دمٍ و لحم و .... إحساس !
فأنا مثلي..... مثل جميع الناس
و أنا اليوم هنا بأمرٍ من وسواس
خدعني ...ضللني ... !
صوّرلي الناس... أنواع و أجناس
و أن الموت ليس سوى كاس
سيدور حتما و يمر على كل الناس !
.
.
.
أطعت بلا وعي : أني لو قتلتك ...
فإنما ..أقتل روحي
و أن ما من شيء أبداً
قد يداوي جروحي
.
.
.
سامحني ..
.سامحني .....
فأنا ..
لم أعرف أني حين أطيع و ألبّي
و أتجاهل ما يأمر به ربي
ستعذّبني حقارة ذنبي ...

لم أعرف أني بموتك يوما ....

قد يحترق و يتمزّق قلبي !
.
.
.
صورة مؤثرة فعلا .... و معك حق يا أحمد هي محيرة

أشكرك على مشاركتنا

تحياتي لك



[/CENTER ALIGN]

Re: صورة وتعليق .... حيرتنى ....

مرسل: 25 أكتوبر 2009, 12:15 am
بواسطة donnabella
منذ ذاك اليوم و أنا هنا ،أودعوني هذه المصحة.. قالوا حتي ترتاح أعصابي و أعود لحالتي الطبيعية ، لا يستطيعون إدراك أن ما أنا عليه قد أصبح حالتي الطبيعية ، لن أنام أبدا و لن أخرج من الحزن الذي أعيشه .. أذكر كل شئ كأنه البارحة بل كأنه اليوم يحدث أمام عيني ، هو و أصدقاؤه هناك بعيدا يلعبون ، و أنا أقف في مجادلتي الأبدية مع رفاق وحدتي ، كان يوما نادرا هادئا لم يبدأ بانفجار أو معركة نتساقط بها صرعي واحدا تلو الآخر ،حينما بدأوا في الحديث عن وضعنا و ما نحن فيه ، اندفعت أفرغ نوبة من نوبات سخطي مما يحدث و أخبرهم بأنني أرفض وجودي علي هذي الأرض أحارب عدوا هو شعب جئنا نحن من أقصي الأرض لفرض سيطرتنا علية بدعوي سخيفة بأننا نحرره ، منطق لم يجد لدي أي صدي ، ولولا أنني صدقت دعاوي البداية و أنني أحمي بلدي من خطر خارجي لما انضممت لهذا الجيش أبدا ، تطور النقاش و كدت أشتبك مع أحد المتعصبين ضد العرب من الرفاق ، لكن الباقين حالوا بيننا و طلب مني القائد أن أجلس بعيدا عنهم و لكن حيث أراهم و يروني.
جلست بعيدا و أخذت أهدأ شيئا فشيئا و أنا أتابع بعض من الأطفال يلعبون ، يشكلون دوائرا تارة ثم يبدأون في الجري و مطاردة أحدهم الآخر ، يقذفون بعضهم البعض بكرات صغيرة ملونة ،حدثتني نفسي في شئ من الحسرة أنها ربما كانت آخر ما يمتلكون من الألعاب بعد أن دمرنا نحن معظم الأشياء ، كانوا جميعهم يحرصون علي البقاء بعيدا عنا و ينظرون لنا في رهبة و خوف ، لكن "باسم" لم يكن كذلك ، عرفت اسمه بعد ذلك وعرفت معناه الرائع ، كان أصغرهم و أقلهم حرصا في الأبتعاد لا تفارقه ضحكاته البريئة يطلقها لي و لأصدقاؤه كأن له نصيبا من اسمه ، ألقيت نظرة علي رفاقي فوجدتهم قد التهوا عني بأنفسهم يتضاحكون و ينظفون أسلحتهم فنظرت نحو "باسم" و وجدته لازال ينظر لي و يبتسم ابتسامته الرائعة فبادلته الابتسام وقد خطر لي أن أشاركه في لعبته فبحثت عما يشبه كراتهم من الحجر حولي ثم قذفته بقربه حتي يشركني معهم و يقذف لي كرته ، و قد كان لي ما أردت و يا ليته ما كان .
إنقلب كل شئ في لحظة واحدة كحلم ينقلب إلي كابوس ، باسم يرفع يده بكرةٍ صغيرة خضراء و هو يجري نحوي ثم صوت الرصاص و صرخات ملتاعة و جسد" باسم " ملقي علي الأرض ليغرق في بحر من دمائه ، أصابني الذهول و أنا أنقل بصري بين الجسد الصغير و موضع رفاقي حيث أحدهم لازال رافعا مدفعه الآلي مصوبا إياه حيث كان باسم ، جريت وأنا أصرخ "لماذا لماذا ؟!!"..جريت نحو" باسم" أحتضنه ، دمعي يفيض و قلبي ينتفض ، لا أستطيع أن أفرق بداخلي بين الغضب و الحزن .. كرته الخضراء لازالت في يده وقد غلفتها الدماء ، ابتسامته البريئة لازالت علي شفتيه كأنها تصفعني و من قتله.. غامت الدنيا أمام عيني و أحسست قواي تخور ، تجمع حولي رفاقي و سمعت أحدهم و أنا أغيب عن الوعي و هو يردد"ظننته يحمل قنبلة"!!!!!!!!!!!
لم أستجب للعلاج في الوحدة هناك ، فعدت إلي وطني و بقيت في هذه المصحة، في بعض الأحيان أتعجب من هذا الحزن الكبير الذي أشعره ، أعجب من أني لا أنسي باسم أبدا و ابتسامته و صدمتي في موته ، أندهش من الرعب الذي سيطر علي زميلي و الذي حركه بكل تأكيد فكرته أن العرب إرهابيون .. حتي اقتنع أن ابن الثالثة سيحمل قنبلة يلقيها نحوي ، الشئ الوحيد المؤكد أنني لن أعود أبدا كما كنت، فقد ذهبت جنديا في صفوف الوطن ، وعدت و قد أصبحت قاتلا...

Re: صورة وتعليق .... حيرتنى ....

مرسل: 30 أكتوبر 2009, 6:46 pm
بواسطة ابن مصر
هذه الصورة ليست شىء غريب حيث انه فى معلومات اكيدة الا وهى عدم رضا النسبة الكبيرة من الشعب الامريكى عن الحرب ضد العراق و دخول الجيش الامريكى العراق و ذلك لاسباب اولها
طبعا موت الكثير و الكثير من الجنود الامريكان
ثانيا عدم الرضا لما يحدث للشعب العراقى من موت و تعذيب فى السجون الامريكية و من اشهرها سجن ابو غريب
و الذى ادى الى كره الكثير من الشعوب لامريكا و للشعب الامريكى
و خسارة الملايين و الملايين من الدولارات فى هذه الحرب من اموال الشعب الامريكى

لذلك لا تستعجب لهذه الصورة بل السؤال هو من السبب:x

Re: صورة وتعليق .... حيرتنى ....

مرسل: 31 يناير 2010, 6:18 pm
بواسطة هبة خميس
thi1 thi1 thi1
مش عارفة اتكلم عالصورة بجد
اصل صورة جنود الاحتلال عندنا بقيت بيترسم على افواههم انياب و دماء
و ايديم مخالب
فالصورة دي تخالف رؤيتي ليهم
مصدومة :o

Re: صورة وتعليق .... حيرتنى ....

مرسل: 31 يناير 2010, 7:15 pm
بواسطة mony
من غير قافية او تجهيز هو دة اللى حسيته

وانا انسانا مهما كان جنسى
اذا ما باغتنى دمعا يملأ العين
ماذا افعل من حقى ان ابكى
وان كنت وحشا ترانى
فلابد بداخلى من هيكل بشرى


Re: صورة وتعليق .... حيرتنى ....

مرسل: 06 فبراير 2010, 3:52 pm
بواسطة sunrise
صور محيرة حقا

ربما وراءها احساس صادق او قصة واقعيه او ظاهرة كاذبة

ربما شىء اخر ولكنها تبقى ...

صورة محيرة